الجنرال ديغول حرر فرنسا مرتين
أكتوبر 1962
ها قد جاءت إليهم الجزائر.. إنها الجمهورية الجزائرية.. الدولة الإفريقية، المغربية العربية وقد حققت كامل حريتها وسيادتها واستقلالها.
جاءت إليكم الجزائر وقد أعلنت عشية استقلالها سياستها القومية وفي طليعتها الحياد الإيجابي وعدم الانحياز.
وقد جاء إليكم وفد الحكومة الجزائرية، إلى هذه المنظمة العالمية، يحمل إليكم أوراق اعتماده ، كتبت في الميدان وما يزال غبار المعركة يملأ حواشيها..
وإنني أغتنم هذه الفرصة المهيبة لأعرب عن أصدق التهنئة الأخوية للجزائر، لحكومتها وشعبها الباسل.. إننا معتزون بانتصار الشعب الجزائري الشقيق، فخورون ببطولته، مبتهجون بنضاله المديد.. ولقد أصبحت الجزائر، وبعد زمان طويل، معنا في هذه المنظمة العالمية، دولة حرة كاملة السيادة والاستقلال.. ولقد كانت الجزائر، إلى عهد قريب ولثماني سنين خلت ، واحدة من البنود التي تدرج على جدول أعمال الأمم المتحدة.. وكم وكم جرى النقاش طويلا حول ما إذا كانت القضية الجزائرية يجب أن تدرج على جدول الأعمال أو أن تستبعد منه.. وكم أفضنا في شرح عدالة هذه القضية.. وكم