ولا تزال تتبوأ مقعدها في الأمم المتحدة.. إن فرنسا خالفت قرارات مجلس الأمن ولا تزال تتبوأ مقعدها كعضو دائم في مجلس الأمن، ولو أن الرئيس ديغول ينصاع لمنطقة لكان عليه أن يخلي مقعده في مجلس الأمن وفي الأمم المتحدة بأسرها، وليفعل ذلك ابتداء من هذه الدورة، فلعل الأمم المتحدة تصبح بعد ذلك منظمة، أدعى إلى الكرامة والاحترام..
وفي الختام يا سيدي الرئيس، إني أدعوكم إلى مزيد من التأييد لقضية الحرية في الجزائر.. إلى المزيد من الدعم.. إلى مزيد من الأصوات بل إلى مزيد من السلاح والعتاد ذلك أن فرنسا لن تذعن إلا لقوة السلاح لا لقوة الميثاق.
قصة الثورة الجزائرية · الصفحة ٢٠٦