تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجزائرية.. والوقع أن الحكومة الجزائرية قد اتخذت من مفاوضات إيفيان مناسبة حية لتكشف عن حقائق الفضية الجزائرية أمام الرأي العام الدولي، حقائق عارية في رابعة النهار.. وليس في القضية الجزائرية ما يفرض الخفاء، فإنها تطالب بالحرية للجميع، والأخوة للجميع، والمساواة للجميع، وهذا هو شعار فرنسا الشهير.. واستناداً إلى ذلك فإن بيان الحكومة الجزائرية قد نص على ما يأتي: إن المفاوضات بين الحكومة الفرنسية والحكومة الجزائرية ستبدأ، غداً في إيفيان؟؟ وأن وفدنا سيحضر هذا المؤتمر برغبة قاطعة للوصول إلى حل حاسم للمكلة التي نشأت منذ 130 عاماً، إن وفدنا سيحضر المؤتمر على أمل بأن توضع نهاية للحرب، وأن السلام ممكن إذا توافرت الضمانات التي لا غنى عنها..

إن هدف الاجتماع في إيفيان يجب أن يكو تحرير الجزائر تحريراً حقيقياً شاملاً، وأن معنى هذا، أن الشعب الجزائري يجب أن يجد نفسه متحرراً من العبودية، بعد أم أخضع 130 عاماً للقانون الفرنسي، قانون القوى.. ومنذ نوفمبر 1945 إلى يومنا هذا قاتل الجزائريون من أجل استقلالهم وماتوا في سبيله، ولم تبخل الجزائر لتحقيق هذه الغاية بالأرواح والأموال.. وقد أصبح عسيراً أن نحصي شهداءنا.. وإن كفاح جيش التحريري الجزائري الذي لا يقهر، هو الذي جعل مفاوضات الغد ممكنة.. وأن هذه المفاوضات يجب أن تيسر لشعبنا أن يمارس ممارسة حقيقة سيادته، وأن يحقق استقلاله.."

وفيما يتصل بالسياسة الخارجية والعلاقات مع فرنسا فقد أعلنت الحكومة الجزائرية ما يلي:

قصة الثورة الجزائرية · الصفحة ١٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصة الثورة الجزائريةص ١٧٣