الجنرال ديغول..
يقامر في أفيان؟
ديسمبر 1961
... في تاريخ الشعب الجزائري، في كفاحه المجيد لنيل حريته واستقلاله، أيام فاصلة، لها ذكرياتها العميقة الحافلة، وإنا لنذكر بألم ومرارة، اليوم الخامس من شهر يوليو عام 1830 حين استسلمت الجزائر لفرنسا بعد تلك المعارك البطولية الضارية التي قادها الأمير عبد القادر الجزائري، وفي حزن عميق نذكر اليوم السابع من شهر مايو سنة 1945 حينما ذبح خمسون ألف جزائري على أيدي القوات الفرنسية وهي تحتفل بيوم "النصر".. وفي فخر واعتزاز نذكر اليوم الأول من شهر نوفمبر من عام 1945 حينما أعلن الشعب الجزائري حربه المقدسة على فرنسا لتحرير وطنه، وتحقيق آماله القومية في السيادة والاستقلال.
وفي الأمم المتحدة، للقضية الجزائرية كذلك، أيام تاريخية، ولست أريد أن أستعرضها جميعاً، ولكني سأقتصر على الإشارة إلى اليوم التاسع عشر من شهر ديسمبر سنة 1960، ففي ذلك اليوم أصدرت الأمم المتحدة قرارها المعروف رقم 1573 في دورتها الحادية عشرة، بعد مناقشات شاملة