وأشار الرجل الزعيم إلى شرور حرب الجزائر فقال: "لقد أثرت على موقفنا في عيون العالم الحر، كما أثرت على قيادتنا للنضال لإبقاء هذا العالم حراً، وعلى سمعتنا وسلامتنا".
وأشار إلى أثر الحرب على فرنسا، فقال: "لقد استنزفت حرب الجزائر بالاستمرار من فرنسا رجالها ومواردها، وأفقدت إحدى حليفاتنا القديمات والمهمات روحها وحيويتها"..
واتقد الزعيم العظيم غضباً عندما أكد الشعبية الدولية لمشكلة الجزائر فقال: "لا، إن الجزائر، لم تعد مشكلة تهم فرنسا وحدها، ولن تكون كذلك مرة ثانية".
وقال في معرض تصحيح الخطأ الشائع عن رقم الأوروبيين في الجزائر ما نصه "يقال إن السكان الفرنسيين يبلغون المليون عدداً، وكأنهم إذا عدوا عداً دقيقاً وصحيحاً، لم يتجاوز تعدادهم السبعمائة ألف.".
وأشار الرجل العظيم إلى قضية المفاوضات فقال: "إنني أرى أن من واجب فرنسا أن تسير في المفاوضات مع الوطنيين على أساس الاستقلال".
واستشاط الزعيم العظيم غيظاً عندما تحدث عن مساعدات أمريكا العسكرية لفرنسا فقال: "وبدلاً من أن نسهم بجهودنا للوصول إلى وقف إطلاق النار وتحقيق تسوية، نرى المعدات العسكرية الأمريكية، ولا سيما طائرات الهليوكبتر تبتاع في هذه البلاد.. لتستخدم ضد الثائرين.."
واستنكر الزعيم الكبير، سجل الولايات المتحدة في موضوع الجزائر فقال: "إنه ليس بالسجل الذي ننظر إله بعين الزهو، عندما يقترب يوم الاستقلال.. فسجل الولايات المتحدة في قضية الجزائر، سجل تراجع عن مبادئ الاستقلال ومناهضة الاستعمار.."