تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقبل أن يتولى المستر همرشولد العملية بنفسه، فالمستر همرشولد يتمتع بثقة فرنسا وحكومة الجزائر، ودول إفريقيا والأمم المتحدة.

وأود أن أختم كلامي في النهاية، يا سيدي الرئيس، بأقوال مستقاة من أحد كبار القادة الأحياء. إنه زعيم عظيم، على وشك أن يصنع التاريخ، إذا ما عجزتم عن معرفة اسمه، فسأذكر هذا الاسم في النهاية.

فقد تحدث هذا الزعيم العظيم عن الجزائر فقال: "إن القوة المفردة العظيمة في العالم اليوم، ليست هي الشيوعية أو الرأسمالية، لا ولا القنبلة الهيدروجينية أو الصاروخ الموجه، وإنما هي رغبة الإنسان الخالدة في أن يعيش حراً مستقلاً".

وقال هذا الزعيم العظيم، حاثاً شعبه على كفاح الاستعمار "وفي هذا الاختبار، ستتعرض بلادنا للحكم الناقد من ملايين المحايدين وغير الملتزمين في آسيا وإفريقيا.. وإذا فشلنا في مواجهة هذا التحدي.. من الاستعمار الغربي، فلن يكون في مكنة أي عون خارجي أو أي تضخم في الأسلحة أن يحول دون نكسات أخرى تمنى بها سلامتنا".

وتحدث هذا الزعيم العظيم، بصورة خاصة عن الجزائر فقال: "هناك حالات عدة من التصادم بين الاستقلال والاستعمار في العالم الغربي، ولعل من أبرز هذه الاصطدامات وأكثرها حراجة اليوم، قضية الجزائر".

وتحدث عن حلف الأطلنطي فقال: "إن حرب الجزائر، التي يشتبك فيها أكثر من أربعمائة ألف جندي فرنسي، قد نزعت من قوات حلف الأطلنطي كل إمكاناتها".

قصة الثورة الجزائرية · الصفحة ١٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصة الثورة الجزائريةص ١٦٢