تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجميع معدات الحرب في الجزائر، حتى معدات الوحدات الصغيرة ، والمستشفيات، كلها من معدات حلف ألأطلنطي، ويقيم المدربون العسكريون الأمريكيون في الجزائر، أما قطع الغيار، فهي أمريكية الصنع، ويتم تدريب الطيارين الفرنسيين الذين يعملون في الجزائر تحت إشراف حلف الأطلنطي .

... وقرر الحلف، في الخامس والعشرين من يوليو عام 1955، إعطاء الأولوية لفرنسا في تجهيز طائرات الهيلوكبتر من طراز سيكورسكي, وذلك للعمل في الجزائر.

وطلبت الحكومة الفرنسية في مارس عام 1956، خمسين طائرة من طائرات الهيلوكبتر من الولايات المتحدة، وقد ذكرت صحيفة لموند الفرنسية أن القصد من هذه الطائرات العمل في الجزائر، وهذه الطائرات من ذوات المحركين وتسمى "بالموز الطائر" أو "حصان الشغل" وقد خصصت للعمل في جيش أمريكا وأسطولها، وأطلق عليها اسم H-2 وقد سلمت الشحنة الأولى منها لفرنسا في يونيو عام 1956.

وقدرت مشتريات فرنسا من الأسلحة من الولايات المتحدة في عامي 1957، 1958، ولا سيما للعمليات الجوية بما يعادل خمسمائة مليون دولار تقريباً.

ووافقت الولايات المتحدة في يونيو عام 1959 على أن تبيع للجيش الفرنسي في الجزائر، خمساً وعشرين طائرة ثقيلة من طائرات الهليوكبتر، وعددا غير محدد من الطائرات المحاربة من طراز (تي 28) التي تحتاجها فرنسا للعمل في الجزائر.

وسلمت الولايات المتحدة إلى فرنسا في يناير عام 1960 ستين طائرة من طراز (تي 28) كما طلبت فرنسا مؤخراً ستاً وتسعين طائرة أخرى.

قصة الثورة الجزائرية · الصفحة ١٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصة الثورة الجزائريةص ١٣٥