تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينطبق على مبادئ ميثاق الأمم المحتدة. ولكن فرنسا لم تأبه بقرار الأمم المتحدة. ولم يبد، في الجو، أمل في الوصول إلى حل ديمقراطي عادل شريف، واستمرت الحرب في الجزائر قوية عنيفة.

وفي السادس عشر من تموز يوليو عام 1957 تقدمت اثنتان وعشرون دولة إفريقية وآسيوية، وقد هالها موقف فرنسا،ت بطلب لإدراج قضية الجزائر في جدول أعمال الدورة الثانية عشرة. وقد أدرج الموضوع فعلاًُ، ودرست القضية من جميع نواحيها، واتخذت الجمعية قرارا جماعيا أعرب عن القلق الخطير الناجم عن الوضع في الجزائر، وسجل عرض الوساطة الذي تقدم به ملك المغرب ورئيس تونس.. وأكد الرغبة في إجراء محادثات بروح من التعاون الفعال، تستهدف الوصول إلى حل يتفق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأهدافها... وتجاهلت فرنسا من جديد هذا القرار.. ولم يبد في الجو أمل في الوصول إلى حل على أساس الميثاق. واستمرت الحرب في الجزائر، ملتهبة مشتعلة.

وفي السادس عشر من يوليو عام 1958، تقدمت من جديد أربع وعشرون دولة إفريقية وآسيوية، وقد تأثرت بالتطورات المؤلمة في الجزائر، بطلب لإدراج القضية في جدول أعمال الدورة الثالثة عشرة. وقد أدرج الموضوع، ودرست القضية دراسة عميقة، وقدمت سبع عشرة دولة، مشروع اقتراح يشير إلى حق الشعب الجزائري في الاستقلال، وإلى استعداد حكومة الجزائر المؤقتة، للدخول في مفاوضات مع الحكومة الفرنسية، وحث القرار الفريقين على الوصول إلى تسوية، عن طريق التفاوض، تتفق وميثاق الأمم المتحدة، ولكن فرنسا لم تتقدم بأية خطة جديدة واستمرت الحرب في الجزائر، في عنفها وشدتها.

قصة الثورة الجزائرية · الصفحة ١٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصة الثورة الجزائريةص ١٢٥