الشيخ كندي..
يتحدى الرئيس كندي
6 ديسمبر سنة 1960
ها نحن نواحه مرة ثانية مشكلة الجزائر، في الوقت الذي تواجه هي فيه ويلات الحرب، حرب الاستعمار التي تشنها فرنسا، وحرب التحرير التي يخوضها شعب الجزائر الباسل، وقد مضت على الأمم المتحدة ست دورات، وهي تبحث هذه المشاكل الملحة اللاهبة، بعد أن دخلت الحرب الجزائرية سنتها السابعة اعتباراً من أول نوفمبر عام 1960.
وليس من غايتنا، في هذه الدورة الراهنة، أن نضع أمامكم، النواحي السياسية والقانونية من قومية أو دولية للمشكلة الجزائرية. إذ على الرغم من أهمية هذه النواحي، فقد غدت من المواضيع التي جرى البت فيها نهائياً لمصلحة الجزائر، وضد فرنسا منذ أمد بعيد، ولا نرى ضرورة أيضاً لبحث طبيعة المشكلة ، أو اختصاص الأمم المتحدة للبحث فيها، إذ أن الفقه القانوني للأمم المتحدة، قد قضى قضاء نهائياً مبرماً في اختصاصها لبحثها. ونحن في الوقت نفسه، لا يهمنا كثيراً غياب فرنسا عن هذه الجلسة، على الرغم من أسفنا، إذ أن هذا الغياب لا يؤثر على المشكلة، ولا يمكن أن يحول بين الأمم المتحدة وبين تحملها لمسؤولياتها., ولقد تقررت الطبيعة الدولية، وللقضية