وتمضي القصيدة في رواية حكاية الرجل العجوز بلغة نثريةٍ قريبة من لغة الحياة اليومية دون أن نجد فيها خروجاً على المحور الكنائي إلا في عبارة ترد في نهاية القصيدة تقول: "وقيل: رمى نفسه فجأة تحت أظلاف سيارة عابرة..." ومع ذلك فإن هذه القطعة السردية ليست خبراً يرد في صحيفة يومية بل قصيدة حديثة.
ولكن يجب الإقرار مع ذلك، أن لغة الحديث اليومي والنزعة النثرية -إذا ما صحت التسمية- التي شهدتها القصيدة الحديثة إبان نشأتها الأولى، ومع الرومانسية والواقعية والتصويرية، قد تراجعت في قصيدة الحداثة إلى حد كبير.
قراءات في الأدب والنقد دراسة · الصفحة ٥٢