تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعد هذا التقديم النظري، الذي لا يشير من قريب أو من بعيد إلى التفكيك يعمد الناقد أو الباحث إلى كشف تجليات ومظاهر الحداثة في أعمال عدد من الحداثويين العرب سيما الشعراء، كالبياتي والسياب وأدونيس وصلاح عبد الصبور وخليل حاوي وأحمد عبد المعطي حجازي، ومحمود درويش مكتفياً بإشارات عابرة إلى بعض الروايات العربية (كالسفينة) لجبرا إبراهيم جبرا.

الحداثة العربية تبدأ إذن، لدى الناقد، منذ الخمسينات من هذا القرن، بل ومنذ أن كتب السياب والبياتي قصائدهما الحرة الأولى، وتبدو هذه الحداثة، وتتجلى في انقطاعها المعرفي أو قطعيتها المعرفية مع السلطة، كل سلطة بما هو نظام قائم، السلطة السياسية وسلطة النموذج، وسلطة اللغة وسلطة التابو الاجتماعي والديني، وسلطة الانغلاق بكل أشكاله، انغلاق النص والانغلاق على الآخر، والانغلاق على النوع الأدبي أو الجنس.

قراءات في الأدب والنقد دراسة · الصفحة ٣٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قراءات في الأدب والنقد دراسةص ٣٢٣