ولقد شهدت بدايات القرن العشرين أول عودة إلى النص ودراسته من الداخل. تجلت في حركة الشكلانيين الروس والبولنديين. ثم تلت هذه الحركة حركة شكلية مشابهة نشأت في انكلترا وأمريكا في الثلاثينات والأربعينات. واتخذت الحركة أسماء عديدة لها منها حركة أو مدرسة "النقد الجديد" كما أطلق على أصحابها من النقاد تسمية "النقاد الجدد" و"الأرسطيين الجدد"، وكانت البنيوية في شقها الإنشائي آخر حركة نقدية تسترفد هذه المؤثرات الشكلية في دراسة الأدب، وتستثمر كشوفات علم اللغة الحديث، ولاسيما لدى سوسير. فضلاً عن مؤثرات فلسفية معروفة(9)- لتنعطف بالنقد الأدبي الحديث انعطافاً حاداً وخطيراً، بأن تكتفي بدراسة النص الأدبي، مقصية عنه طرفيه الآخرين "الباث والمتلقي" معتبرةً إياه بنية مغلقة مكتفية بذاتها.
قراءات في الأدب والنقد دراسة · الصفحة ٢٩٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
قراءات في الأدب والنقد دراسةص ٢٩٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي