تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا كان وعي الشخصية بالعالم، ودرجته يصوغان رؤية القاص لهذه الشخصية، فإن شكل الراوي ورؤيته لشخصياته ينبعان بدورهما من هذه الرؤية، وهكذا فإن الشخصيات الثرية والمستديرة وذات الأبعاد المتعددة، تصور وفق أسلوب يقوم على أحد أمرين، فأما أن تقوم الشخصية نفسها بسرد الأحداث سرداً ذاتياً وبضمير المتكلم، فنكون إزاء الراوي الممسرح.

قراءات في الأدب والنقد دراسة · الصفحة ٢٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قراءات في الأدب والنقد دراسةص ٢٤٧