عمر الطالب، "دمى" صاغها الكاتب لتحقيق هدف أو فكرة معينة"(26).
وبالرغم من أن السرد القصصي في العراق، شهد تطوراً ملحوظاً في مرحلة ما بعد الحرب الثانية، وفي نهاية الأربعينات، ولا سيما على يد شاكر خصباك في مجموعته "صراع"، ثم "عهد جديد"، وشالوم درويش في مجموعته "بعض الناس" وظهر التغيير في شخصيات القصة التي صار القاص يتعامل معها، باعتبارها كائنات إنسانية في الدرجة الأولى، لا مجرد شواهد وتعينات أو تجسيدات لواقع اجتماعي حسب، على الرغم من ذلك فإن رياح التغيير التي أحدثت انعطافاً كبيراً في مجرى القصة العراقية.
قراءات في الأدب والنقد دراسة · الصفحة ١٨٢