ويتعجب البعض عن عدم الانتهاء من بناء مسجد جامع في العاصمة طهران لإقامة صلاة الجمعة الرسمية فيه، كما يتعجبون من أن العولمة بدأت العمل في هذا المسجد منذ سنوات عديدة، لكن نظام التدفئة والتبريد لم يتم بعد، ويذكرون أن صلاة الجمعة الرسمية أقيمت في فناء جامعة طهران بشكل مؤقت، ولا زالت تقام في المكان نفسه حتى الآن، وأنه ربما تكون طهران هي العاصمة الإسلامية الوحيدة في العالم الإسلامي التي لا تقام صلاة تجمعتها الرسمية في مكان تتوفر فيه مواصفات المسجد الجامع المتعارف عليها.
لذا يطالب البعض بتطوير وتحديث مراسم صلاة الجمعة، وحل المشكلات. وإزالة العقبات التي تحول دون إقامة هذه المراسم بالشكل المنشود، والتي تتسبب في عزوف البعض عن المشاركة في هذه المراسم. ويقود هؤلاء وهؤلاء مقترحات تتلخص في:
1ـ تشييد مسجد جامع فخم مشرف، تراعى فيه أحدث فنون العمارة الإسلامية، وتتوافر فيه السجاجيد، ونظام التدفئة والتبريد (التكييف الساخن والبارد) والإضاءة الجيدة، والشروط الصحية، وشروط السلامة، وساحة انتظار سيارات، وحافلات، وحديقة، ومكان مناسب لرعاية الأطفال أثناء مشاركة أمهاتهم في مراسم الصلاة التي قد تستمر ساعتين أو ثلاث ساعات، ونظام صوتي وسماعات جيدة. ذلك أن تشييد مسجد جامع تتوافر فيه جميع الإمكانيات سيضاعف عدد المصلين الذين يجلسون بضعة ساعات في الشتاء والصيف فوق الأسفلت في العديد من المدن ومنها طهران العاصمة.
2 ـ الاهتمام بموضوعات الخطب ومحتواها، وبحسن اختيار الخطباء، وضرورة تحلي أئمة الجمعة بالقدرة العلمية والمعنوية والتنفيذية وبالأخلاق الكريمة والسلوك القويم وبحسن البيان والاستدلال.