تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإلى جانب هذه الأهداف، لا يمكن إغفال أهداف أخرى، مثل: إذكاء الروح الثورية بين الجماهير التي تشارك في هذه الصلاة الأسبوعية وتستمع إلى خطب إمام الجمعة، وإلى المحاضرات التي تلقى في الفترة الصباحية، ومثل: هدف تصدير الثورة الإسلامية خارج الحدود الإيرانية، وقد أشار أئمة الجمعة في خطبهم إلى هذا الهدف غير مرة، ومثل: ترهيب الأعداء، وبث روح الأمل في نفوس الأصدقاء، فهم يؤمنون بأن الكثرة العددية وصفوف المصلين لمرصوصة القوية والهتافات المدوية تخيف الأعداء وتطمئن الأصدقاء.

والآن وبعد مرور ما يقرب من ثلاثة عقود على إقامة أول صلاة جمعة رسمية في إيران بعد الثورة الإسلامية. وبعد أن انتهت مرحلة الفوران الثوري، وانتقلت إيران من مرحلة الثورة إلى مرحلة الدولة، هل فتر حماس المواطنين وقلت نسبة مشاركتهم في هذه الصلاة التي يعدونها في إيران مولوداً من مواليد نظام الجمهورية الإسلامية. والتي تحافظ إقامتها على مكاسب هذه الثورة. والتي تعد أكثر المنابر تأثيراً في المواطنين. حيث تجيب على أسئلتهم الدينية والسياسية؟

الحقيقة أن من يقرأ الصحف الإيرانية، ويتصفح شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) يكتشف أن البعض في إيران يوجه انتقادات إلى كيفية إقامة صلاة الجمعة في إيران في الوقت الحالي، ويتقدم في الوقت نفسه بمقترحات يمكن أن تفيد في مجال إقامة صلاة الجمعة بالشكل المطلوب والمأمول.

قراءة في صلاة الجمعة في إيران · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قراءة في صلاة الجمعة في إيرانص ٨