3 ـ مشاركة الوزراء ونواب البرلمان ولمحافظين ورؤساء مجالس المدن وغيرهم من المسؤولين في مراسم صلاة الجمعة بصفة مستمرة، لبحث مشكلات المواطنين المادية والمعنوية، فهذه المشاركة تزيد من إقبال المواطنين على المشاركة في مراسم صلاة الجمعة على أنه مكان يتلاحم فيه المواطنون بالمسئولين.
4 ـ على الأئمة مراعاة ظروف الزمان والمكان، وهذا يعني عدم إطالة خطب الجمعة سواء في الشتاء أو الصيف، وبخاصة في ظل ضعف إمكانيات التدفئة والتبريد، وعدم وجود سجاجيد للجلوس عليها، وعدم وجود أسقف تحمي المصلين من الشمس والبرد والأمطار، وحضور مسنين ومرضى.
5 ـ زيادة عدد الخدم التابعين للجان صلاة الجمعة والذين يساعدون المصلين خلال مدة مشاركتهم في مراسم صلاة الجمعة، فبعض المصلين يقطعون بضعة كيلو مترات. وبعضهم يجيئون من القرى البعيدة ويجدون صعوبة في الانتقال، ويرغبون في توصيلهم إلى منازلهم بعد انتهاء مراسم صلاة الجمعة مجاناً.
6 ـ توفير الإمكانيات المادية للجان صلاة الجمعة التي تعاني من ضعف الإمكانيات المادة، وحل المشكلات التنفيذية التي تواجه هذه اللجان لتشجيع المواطنين على الحضور والمشاركة.
7 ـ توفير أئمة الجمعة للمساجد التي لا يوجد بها إمام جمعة في المدن الإيرانية، حيث توجد إحصائية تؤكد أن (63) ألف مسجد في إيران. منها (40) ألف مسجد لا يوجد بها إمام جماعة (إمام مسجد). ومن المعروف أن إيران كلها تقام فيها حوالي ستمائة صلاة جمعة، بالإضافة إلى صلاة الجمعة التي يقيمها أهل السنة في إيران.