وهذا ما دعا أحدهم إلى القول؛ إن مشكلة الرئيس بوش هي قيامه بوضع مشروع للحرب على العراق، من دون أن يضع مشروعاً آخر لما بعد الحرب، وهنا الإشكالية التي تمت ترجمتها على الأرض من خلال الفوضى التي عمت العراق "مع قناعتنا بأن جزءاً كبيراً من تلك الفوضى هي مدروسة، ومن صنع الإدارة الأميركية والقوى الصهيونية.
******
من طلب من الولايات المتحدة أن تحتل العالم العربي بالنيابة عن مواطنيه، كما يُزعَم، وأن تجلب له شيئاً يسمى ديمقراطية.....!!؟. هذا التساؤل طرحه الباحث الفلسطيني أدوار سعيد، في الحياة /2/7/ 2003/ بعد سؤاله الاستنكاري الذي يقول فيه: كيف أنه بعد الحرب الفظيعة ضد الشعب العراقي لم يملك أي زعيم عربي الثقة بالنفس ليقول شيئاً بشأن النهب والاحتلال العسكري الذي تعرض له واحد من أهم البلدان العربية..!!"
أما كيف أن أي زعيم عربي لا يجرؤ أن يقول ما يتمناه أدوار سعيد، فلأن كل واحد منهم يضع استراتيجيته التالية أمام عينيه: انجُ سعد فقد هلك سعيد".