تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي ملحق خاص صدر عن صحيفة البعث في /21/7/ 2003/ عنوانه "الكنوز العراقية –صرخة إنذار لحمايتها" كتب محرر الملحق الدكتور عفيف بهنسي مدير عام الآثار في سورية سابقاً: عندما قام ملايين المتظاهرين في العالم بالهتاف الصادق لحماية العراق من الغزو الذي أعدته الولايات المتحدة وبريطانيا، خارجتين عن نطاق القانون الدولي.. عند ذاك عادت للظهور أمام العالم صورة العراق بوصفه الحضارة الإنسانية الأولى التي ازدهرت على ضفاف الرافدين، دجلة والفرات".. وجاء إعلان الحرب ليضع العراق أمام نكبة أثرية متوقعة تُضاف إلى النكبات الأخرى في الأرواح والمنشآت والمؤسسات. ثم يتناول الباحث ما أصاب الآثار العراقية في حرب الخليج الثانية عام

/1991/ ففي شهر واحد قصفت القوات المهاجمة العراق بما يزيد عن ثمانين ألف قنبلة ضخمة، وكان هذا العدد كافياً كي يصيب بعض المنشآت من أوابد ومساجد ومدارس، ولم تتورع هذه الغارات عن تدمير الآثار على الرغم من احتجاج الأمم المتحدة والنقد العالمي "ويذكر أن مجلة الآثار"Archeologia" كتبت دراسة حول هذا الموضوع أكدت فيه أن آلاف المواقع الأثرية قد تعرضت للقصف العشوائي، ويقول بهنسي: إذا استطاع التراث العراقي أن يصمد قليلاً أمام القصف، وأن تتدبر السلطات عمليات النهب التي أعقبت التهديم، وأن تتعقب المنهوبات بقدر استطاعتها، فإن العدوان الأخير كان أكثر قوة وضراوة على ذلك التراث الضخم الذي ابتدأ مع شروق أول حضارة إنسانية".

قضية الإرهاب بين الحق والباطل · الصفحة ٢٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضية الإرهاب بين الحق والباطلص ٢٤٤