تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد سمع العالم للمرة الأولى أن الولايات المتحدة وبريطانيا استخدمتا ذخائر اليورانيوم المنضب في العراق أثناء وبعد عملية ما سمي بعاصفة الصحراء عام /1991/، فقد اعترفت واشنطن بعد الحرب أنها أطلقت /320/ طناً من القذائف الخارقة للدروع والمغلفة بالنفايات السامة كيميائياً وإشعاعياً. وهذه القذائف تخترق الدبابات والمدرعات بسهولة، بعكس القذائف العادية، وتشتعل أبخرة وقود القذيفة داخل الدبابة بعد الاختراق، ويتحول طاقمها البشري إلى رماد. وبعد أن يتحد اليورانيوم المنضب مع الأكسجين عقب عملية الاحتراق، تتشكل سحابة من غبار أكسيد اليورانيوم ويسقط في المنطقة المحيطة بالدبابة، ثم تنقله الرياح والأمطار إلى أمكنة قريبة وبعيدة، حيث يبدأ تأثره الضار على الحياة الإنسانية والطبيعية بشكل عام.

قضية الإرهاب بين الحق والباطل · الصفحة ٢٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضية الإرهاب بين الحق والباطلص ٢٣٩