56% في شهر حزيران، كما أظهر استطلاع آخر أن عدد الذين يعتقدون بوجود أسلحة دمار شامل في العراق، تراجع من 84% في نهاية شهر آذار
/2003/ إلى 55% في حزيران.
وعلى هذا الأساس قالت ديانا كارلن أستاذة العلوم السياسية في جامعة كانسس، إذا كان الرئيس بوش لا يبدو حالياً مهدداً سياسياً، فإنه قد يجد نفسه في موقف صعب لدى ترشيح نفسه لفترة رئاسية ثانية في تشرين الثاني عام
/2004/.
وهكذا نجد بوش الثاني ليس أفضل حالاً من طوني بلير، فكلاهما أصابته اللعنة العراقية الشبيهة بلعنة الفراعنة، وكلاهما يتعكّز على الآخر، ويطلب العون والمدد، بعد أن أصاب العَرَجُ الفاضح موقفَهما السياسي المهلهل.
لقد شنت واشنطن ولندن الحرب على العراق، ثم أخذ المجتمعان الأميركي والبريطاني يطالبان بالإجابة على السؤال الأهم؛ أين هي أسلحة الدمار الشامل التي زعم أن العراق كان يهدد بها البشرية المحبة للسلام..!!؟. وهكذا بدأت لجان التحقيق تتشكل في البلدين، والتساؤلات تنهال على الرأسين الكبيرين؛ جورج بوش الثاني وطوني بلير. والأول. كما قال الدكتور علي عقلة عرسان: "يخادع ويستند إلى بلير، وبلير يخادع ويستند إلى بوش، وفِرْية أسلحة الدمار الشامل العراقية التي تهدد الأمن الأميركي وأمن العالم، واستيراد العراق لليورانيوم من النيجر.. خير دليل إلى التزييف والكذب والخداع".