ويسأل يوسف شرارة في مقاله؛ ((الإرهاب والعدالة والحكمة الإنسانية)) المنشور في الجمهورية المصرية بتاريخ 21/10/2001: هل سبب انهيار برجي مركز التجارة العالمي هو كمية البترول التي تحملها الطائرات المهاجمة، مع العلم أن واحدة منها كانت قرب نهاية رحلتها من الساحل الغربي للولايات المتحدة، أم أنه كان على متن الطائرات مواد أخرى خطيرة مثل اليورانيوم المستنفد، وهو نفس المادة التي حملت منها إحدى طائرات العال كمية /282/ كيلو غراماً، عندما ارتطمت بعمارات سكنية في أمستردام، ولم يتم العثور بعد الحادث إلا على أقل من نصف هذه الكمية حسب تقارير تحقيقات السلطات الهولندية.. إن هناك أسئلة كثيرة مثيرة، يمكن طرحها. ويقول شرارة: لنستفسر؛ ماذا حدث للشخص الذي قبضت عليه السلطات الكندية والذي وصل كندا بعد تحويل طائرته التي كانت متوجهة للولايات المتحدة بعد قفل المطارات الأميركية، لقد أذاعت محطة c.n.n أنه كان يحمل معه ستة جوازات سفر يمنية مزورة..!! لقد اختفى هذا الشخص الذي لم تعلن هويته وخبره تماماً.
وهناك أسئلة كثيرة ومتنوعة ومشروعة، يمكن طرحها منها؛
ـ من هو المستفيد العملي من هذا العمل الانتحاري المدمر والمدبر بدقة تنظيماً وتنفيذا..!!
ـ كيف استطاعت هذه الشبكة الإرهابية أن تنجح في عصر العولمة والاتصالات الإلكترونية وسفن الرصد الفضائية..!!
ـ لماذا تغيّب اليهود العاملون في البرجين، وعددهم نحو أربعة آلاف في ذلك اليوم بالذات..!!
ـ ألا تعرقل الحملة ضد العِرْق العربي في أميركا وأوروبا وهجَ النجاحات الكثيرة التي حققها عالمياً الشباب المثقف، علماً واختصاصاً، من العرب المستقرين في أميركا وأوروبا، والذين أصبحوا من نسيج المجتمعات الغربية، وتحدّ من الفرصة التي كانوا يطمحون إليها..!!