تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بفلسطين..). ومن هذا يتضح تماماً، لجميع من يتمتعون بالتفكير الواضح على الأقل، أن مهمة اللجنة، هو ضمان تنفيذ قرارات الجمعية العامة المتعلقة بفلسطين، لا مخالفتها.

وقد قمت بهذا التحليل لمهام لجنة التوفيق، حتى اعرض عليكم موقف العرب من هذه القضية بوضوح، وتحديد، ودقة، وجزم. ولا أحتاج للقول انه إذا قدر للجنة التوفيق أن تبعث من جديد وان تنشط وتوسع عضويتها، فان مهامها يجب أن تستمر في ضمان تنفيذ جميع قرارات الجمعية العامة المتعلقة بفلسطين.وموقفنا من هذا الأمر واضح كل الوضوح، ويجب أن لا يتطرق إليه الشك، في نفس أي من أعضاء هذه اللجنة الموقرة. ففي قضية اللاجئين، وهي المعروضة علينا الآن، سيعود نصف مليون لاجئ بصورة إلية إلى المناطق المخصصة للعرب في فلسطين، والتي تكون تحت السيادة العربية. أما الباقون، وهم نصف مليون ايضاً، فيعطى لهم حق الخيار بين العودة والتعويض. وهذا الموقف في جوهره ليس بموقفنا، وإنما هو موقف الأمم المتحدة، وعلى هذا الأساس وحده يجب أن يشرع في التوفيق، إذا قدر له أن يبدأ.

وأشعر، يا سيدي الرئيس، في الختام أنني لا أستطيع أن انهي بياني دون تحديد موقف العرب بالنسبة إلى الآراء التي أعرب عنها زميلنا المحترم، الممثل الأمريكي، ولا أريد أن انظر في جميع القضايا التي أثيرت في البيان الأميركي، ولكنني سأكتفي ببعض النواحي المعينة.

قضايا عربية · الصفحة ٣٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضايا عربيةص ٣٣٩