فلسطين، وإن تفيد من جميع التسهيلات التي توفرها الأمم المتحدة لهذه الغاية.
5- تعتبر أن على لجنة التوفيق، مواصلة جهودها، لضمان تنفيذ قرارات الجمعية العامة حول القضية الفلسطينية، وأن تضع تبعاً لذلك جميع إمكانياتها، تحت تصرف الفرقاء المعنيين، لمساعتهم في الوصول إلى اتفاق حول القضايا البارزة. ..)
هذه النصوص، هي التوجيهات، التي أصدرتها الجامعية العامة إلى لجنة التوفيق وإلى الفرقاء المعنيين في البحث عن اتفاق – لا مجرد اتفاق في الهواء- بل اتفاق على تنفيذ قرارات الجمعية العامة. وأود هنا أن أدون في السجلات ملاحظة تدعو إلى الأسفل. فقد قرأ أحد المندوبين عند إشارته إلى هذا القرار، عبارة واحدة اجتزأها من الفقرة فجاءت متفقة مع موقف إسرائيل. فقد قرأ المندوب المذكور العبارة التالية :
(إن الحكومات المعنية، تتحمل المسؤولية الرئيسة في وجوب الوصول إلى تسوية لجميع الخلافات البارزة القائمة بينها).
وقد توقف المندوب، عند هذا الحد، ولم يتل ما تبقى من الفقرة وهو (طبقاً للقرارات التي اتخذتها الجمعية العامة بصدد فلسطين). لقد كان المندوب يؤيد فكرة الحل عن طريق الاتفاق، دون أية إشارة إلى قرارات الجمعية العامة. وهذا ما دفع إلى إسدال الستار على الجزء الثاني من الفقرة. وتقضي حرية الكلام، حتى لو خلا من المنطق أن يتخذ المندوب الموقف الذي يرغب فيه. ولكن لماذا التشويه في قراءة فقرة من قرارات الجمعية