تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمم المتحدة، إذ نصت الفقرة الأولى من الفصل الرابع من القرار على ما يلي :

1- تضمن الأمم المتحدة نصوص الفصلين الأول والثاني من هذا الإعلان، ولا يمكن إجراء أي تعديل عليها إلا بموافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة. وفي وسع أي من الدول الأعضاء أن يلفت نظر الجمعية العامة، إلى أي خرق أو خطر خرق لهذه الشروط، وعلى الجمعية العامة في مثل هذه الأحوال أن تضع من التوصيات ما تراه مناسباً ومتفقاً مع الظروف.

... وإذا كان لهذه الفقرة، يا سيدي الرئيس، من معنى، وهي ملأى بالمعاني، فإن معناها، هو تذكير إسرائيل، الطفل الذي أنجبته الأمم المتحدة، بأن حقوق اللاجئين قد ضمنتها الأمم المتحدة، وأنها لا تقع ضمن صلاحية حقوق إسرائيل السيادية. ولا ريب في أن ضمانة الأمم المتحدة، تتخطى، مزاعم السيادة الإسرائيلية الواهنة. .

وأصل أخيراً، يا سيدي الرئيس، إلى النقطة الأخيرة، النقطة التي لا معنى لها، والتي أثارتها إسرائيل، حول موضوع تدمير إسرائيل. وقد آثر السيد القادم من إسرائيل اتهامي بأن جماع تفكيري ونقاشي يتجه إلى إزالة إسرائيل من الوجود. ولا أريد أن أطيل الحديث عن هذه النقطة، بالنسبة إلى تأخر الوقت، ولكن في وسعي أن أشير إلى نقطة واحدة على الأقل، وهي أن الأمم المتحدة تصورت إمكانية خلق إسرائيل في جو من

قضايا عربية · الصفحة ٣١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضايا عربيةص ٣١٥