تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد وافقت الوفود المعنية، على هذا الاقتراح. مع معرفتها تماماً بأن تبادل الآراء، الذي سيجري بين اللجنة وبين الفريقين، سيكون له أثر في التعديلات الإقليمية الضرورية لتحقيق الأهداف المذكورة أعلاه.

لوزان 12 أيار 1949

التواقيع :

كلود دي بواسانجيه (الرئيس) فرنسا

جاهد يالشين ... تركيا

مارك ايثريدج ... الولايات المتحدة توقيع

... ... ... ... ... ... وولتر ايتان (إسرائيل)

تجدون هذه الوثيقة، يا حضرات الزملاء، في تقرير الأعمال، الذي رفعته لجنة التوفيق لفلسطين، عن جهودها، في عام 1949. وقد اعترفت إسرائيل، بتوقيعها على هذه الوثيقة وقبولها للملحق (البروتوكول)، بقرار عام 1948، وتعهدت باحترام حق اللاجئين في العودة، وبأن بحث التعديلات الإقليمية سيتم على ضوء الرغبة في تحقيق هذه الأهداف. وهكذا تصبح قضية العودة، لا تتمتع بتأييد قرارات الجمعية العامة فحسب، بل وبقبول إسرائيل لهذه القرارات أيضاً. وفي وسع السيد الإسرائيلي، أن يستريح الآن وأن يدرك أن حججه قد ماتت وانهارت، وأن في الوسع تشييعها إلى مقرها الأخير دون أي احتفال.

قضايا عربية · الصفحة ٣١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضايا عربيةص ٣١٠