جميع هذه الحجج، ومضت تعلن تأييدها لحق اللاجئين في العودة. وها هو السيد الإسرائيلي، يطلب إلينا اليوم، أن نقبل بحججه، وأن نمضي في البحث عن اتفاق على جميع القضايا البارزة.
وقد تكون كلمة (اتفاق) في ظاهرها، جذابة وبريئة. ولكن الاتفاق على ماذا ؟ إننا لا نستطيع الموافقة على غزو وطننا، وطرد أهلنا من بلادهم. لقد كانت سياسة الجمعية العامة حول القضية الفلسطينية تقضي بالاتفاق طبقاً لقرارات الأمم المتحدة، بما في ضمنها القرار المتعلق باللاجئين. وقد اتخذت الجمعية في قرارها رقم 512 (6)، موقفاً واضحاً من القضية. وكانت إسرائيل، قد حشدت في ذلك الحين، كل ما يمكنها من حجج تحت الشمس، لإقناع الجمعية بأن قضية فلسطين، يمكن حلها، بطريق الاتفاق، الواضح السهل، دون أية شروط، تماماً كما يقترح السيد الإسرائيلي الآن. ولكن الجمعية رفضت جميع الادعاءات الإسرائيلية، ومضت تتخذ قراراتها على ضوء هذا الرفض. وقررت الجمعية في الفقرة الثالثة من ذلك القرار ما نصه :
(وتعتبر أن الحكومات المعنية، تتحمل المسؤولية الرئيسة، في وجوب الوصول إلى تسوية لجميع الخلافات البارزة، القائمة بينها، طبقاً للقرارات التي اتخذتها الجمعية العامة، بصدد فلسطين. .)
وقررت الجمعية في الفقرة الرابعة من القرار نفسه ما يلي :-
(وتحث الحكومات المعنية، على البحث عن اتفاق، يؤدي إلى تسوية عاجلة للخلافات القائمة بينها، طبقاً لقرارات الجمعية العامة حول