تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبلغ الدمار، وأعمال النهب والخروج على القانون، الذروة في منطقة يافا، وأنا أترك المجال هنا لمستر جون كيمشي اليهودي ليشرح ماذا حدث في يافا، إذ قال :

(كان أفراد الأرغون ينهبون أولاً الملابس، وأدوات الزينة لصديقاتهم. ولكن هذا التمييز سرعان ما زال. وبدأت البيوت تنهب من كل ما فيها من أثاث وبسط، وسجاد، وصور، وأوان خزفية وصينية، ومجوهرات وأدوات فضية، أما ما لم يمكن أخذه ونقله، فكانوا يحطمونه ويدمرونه، وهكذا دمرت النوافذ، وأجهزة البيانو، والستائر، والمصابيح الكهربائية).

وفي وسعي أن أمضي في شرح الأوضاع الباقية من فلسطين، لأحسر النقاب عن أعمال الإرهاب الإجرامية التي ارتكبتها القوات اليهودية، ولكن وقتكم قصير، ولا يسمح جدول الأعمال بأي خروج على الموضوع، وهو خروج توخاه السيد الإسرائيلي، لإسدال ستار على القضية الراهنة المعروضة على اللجنة.وأعتقد أن مما يكفينا أننا ألقينا نظرة على الأوضاع التي سادت في فلسطين عام 1948، والظروف التي أدت إلى فرار اللاجئين. وكان عرب فلسطين يؤلفون مشكلة كبيرة لإسرائيل، وكانت هذه قد صممت على إخراجهم من بلادهم. وقد تم تنفيذ المهمة، عن طريق الإرهاب والرعب، وأصبح شعب فلسطين، يعيش في المنفى. وتوضح هذه الصورة أقوال الدكتور وايزمن لأول سفير للولايات المتحدة في إسرائيل وهو المستر ماكدونالد، عندما أشار إلى مشكلة اللاجئين واصفاً إياها بأنها (تبسيط لمهمة إسرائيل). ولا أريد يا سادتي أن أعلق على هذا القول، أو أستنتج منه

قضايا عربية · الصفحة ٣٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضايا عربيةص ٣٠١