تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المستر كومي (إسرائيل) – أقول بكل إجلال، إنني لم أكن أعتزم مقاطعة الخطيب، ولكنني أشعر بواجبي في الاحتجاج على الإساءة لذكرى الرئيس الإسرائيلي الراحل، الدكتور حاييم وايزمن، بهذه الطريقة الشاذة. إن الدكتور وايزمن لم يقف إلى جانب الحرب قط، أو يدافع عنها، وكان يشير في حديثه إلى موضوع المستعمرات الزراعية في البلاد.

الرئيس – اعتقد أن سجل أعمال الدكتور وايزمن، عندما كان رئيساً، يتحدث عن نفسه، وآمل من ممثل العربية السعودية، أن يأخذ علماً بالاعتراضات التي أثارها ممثل إسرائيل، وأن يتقيد في ملاحظاته على القضية ضمن نطاق الحق في الرد.

الأستاذ الشقيري (العربية السعودية) – إنني لم أورد أية إنعكاسات عن ذكرى الدكتور وايزمن، كما آمل أن لا تكون ثمة إنعكاسات، عن ذكرى المئات والألوف من الأبرياء العرب، الذين هووا في فلسطين ضحايا للإرهاب اليهودي. إنني لم أورد أية إنعكاسات مطلقاً، وكل ما أوردته، مقتطفات من أقوال الدكتور وايزمن، بكل ما تشتمل عليه هذه المقتطفات من معان. فقد أعلن الدكتور وايزمن، أن على إسرائيل أن تخلق الحقائق، وأن تواجه العالم بها. ويوضح السيد الإسرائيلي الآن أن بيان الدكتور وايزمن، كان يشير إلى الزراعة. وهذا يعني أن الدكتور وايزمن أراد أن يواجه العالم بالحقائق عن (الزراعة). أي سخف وهذر هذا ؟.. فحقائق الزراعة لا تكون من البروز والوضوح بحيث يواجهها العالم. وإذا كان الدكتور وايزمن يعني الزراعة حقاً، فإن ما عناه، هو أن (يزرع) إسرائيل في تربة فلسطين. فهذه هي الزراعة الوحيدة التي كانت شغل الدكتور وايزمن الشاغل.

قضايا عربية · الصفحة ٢٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضايا عربيةص ٢٩٦