ورفع المدير العام في عام 1957 تقريراً إلى الجمعية العامة جاء فيه:
(تعتقد جماهير اللاجئين الغفيرة حتى الآن، إن إجحافا عظيما قد لحق بهم، وهم يواصلون الإعراب عن رغبتهم في العودة إلى وطنهم. وهم يطلبون بصورة خاصة، تنفيذ الفقرة الثانية من قرار الجمعية العامة 194(3)، الصادر في 11 كانون الأول عام 1948).
ورفع المدير العام في عام 1958، إلى الجمعية العامة تقريراً قال فيه:
(لم تقع تطورات تستحق الذكر هذا العام... ولم تبد أية إشارات عن وقوع أي تبدل... ولا سيما بالنسبة إلى حنين اللاجئين للعودة إلى ديارهم السابقة).
ورفع المدير العام في عام 1959، أي في هذا العام، تقريراً إلى الجمعية العامة جاء فيه:
(...مازال الأمل، الذي يساور نفوس اللاجئين، بالإختيار بين العودة إلى ديارهم السابقة وبين التعويض وفقا للفقرة الثانية من القرار 194(3)، غير منفذ، على الرغم من مضي أحد عشر عاما من المآسي، وتثبيط العزائم. .. ويرى المدير، إن تنفيذ هذه الفقرة، سيظل في رأي اللاجئين، الحل الجوهري المقبول، والطويل الأمد).
هذا هو موقف اللاجئين، طيلة أحد عشر عاما من المآسي وتثبيط العزائم، على حد قول مدير الوكالة العام. وإذا كان لهذا العرض من تقارير مدير الوكالة أن يخدم أي غرض، فمن الواجب أن يثير إهتمامنا إلى حراجة