(إن رغبة اللاجئين في العودة إلى بيوتهم عامة تشمل جميع الطبقات وهي الصرخة الداوية، التي تنبعث في كل اجتماع وكل تظاهرة منظمة. وقد احتفظ اللاجئ، بكرامته الفطرية إلى حد معقول...)
ورفع المدير العام في عام 1954 إلى الجمعية تقريراً قال فيه:
(لقد مضى على اللاجئين في حياة المنفى. ..ست سنوات، لكن عامل الزمن لم يوهن من مرارة الفراق التي يشعرون بها... والشعور السائد. .. هو الحنين إلى الديار... وسيظل هذا الشعور مسيطراً على موقف اللاجئين كمجموع. ..، وسيكون من الخطل الفادح، أن نقلل من قيمة هذا الشعور...).
وجاء في تقرير المدير العام في عام 1955، ما يلي:
(ستظل رغبة اللاجئين العارمة في العودة إلى وطنهم العامل البارز في تكييف مواقفهم، وفي التأثير على سياسات حكومات الشرق الأدنى تجاه هذه القضية، ولم يضعف هذا الشعور خلال هذا العام، وعلينا أن لا نقلل من قيمة ما فيه من قوة. فنداء العودة ينبع بصورة رئيسة من حنين الشعب الطبيعي إلى دياره القديمة).
وقال المدير العام في تقريره لعام 1956 ما نصه :
(يجب أن نؤكد من جديد، أن رغبة اللاجئين في العودة إلى وطنهم لم تضعف ولم تهن... وهم يؤكدون أن الحل الوحيد الذي يقبلونه، هو العودة إلى ديارهم).