تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقدمت لجنة للاستقصاء الاقتصادي منبثقة عن الأمم المتحدة عرفت تحت اسم (لجنة كلاب) في كانون الأول عام 1950، تقريراً إلى الجمعية العامة، بعد أن عهد إليها بدراسة وسائل إعادة كيان اللاجئين الاقتصادي، جاء فيه:

(يعتقد اللاجئون، أن مقتضيات الحق والعدالة، أن يسمح لهم بالعودة إلى بيوتهم، ومزارعهم وقراهم، والى المدن الساحلية كحيفا ويافا، التي جاء الكثيرون منها... إنهم يحنون إلى ديارهم ويريدون العودة إليها حتى ولو قيل لهم، إن الأوضاع قد تبدلت في غيابهم، وإنهم لن يكونوا سعداء إذا ما عادوا. وحتى لو قيل لهم، إن دورهم قد دمرت، أجابوا، لا بأس فالأرض باقية...)

وقدم مدير الوكالة في عام 1951 تقريراً قال فيه:

(من الغريب أن معنويات اللاجئين العامة، أرفع مما كان متوقعاً، لاسيما وقد قضوا أكثر من عامين في حياة النفي والتشريد، وفي ظل أقسى الأوضاع وأشقها...فاللاجئ يريد قبل كل شيء، أن يعود إلى بيته السابق...وهو يعتبر الأمم المتحدة مسؤولة عن الأوضاع التي تردى إليها...).

وتقدم المدير العام في عام 1953 إلى الجمعية بتقرير جاء فيه...

قضايا عربية · الصفحة ٢٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضايا عربيةص ٢٧٢