تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحتاج الوكالة في تجنبه إلى سحر أو معجزة. إذ انه ثمرة حتمية لتحدي إسرائيل، وغلوائها.

وأشار المدير العام في تقريره إلى الدورة الثالثة عشرة للجمعية العامة، من جديد، إلى فشل الإدماج فقال:

ستظل العراقيل قائمة في طريق الجهود التي تبذلها وكالة الأمم المتحدة لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وإغاثتهم في تنفيذ المهمة الموكولة إليها في تحقيق إدماج اللاجئين في حياة الشرق الأدنى الاقتصادية عن طريق العودة أو الإسكان، وذلك بسبب الافتقار إلى حل لهذه المشكلة السياسية).

هذه هي الكلمة الأخيرة ن في هذه الناحية من المشكلة، وإنني اترك للجنة الموقرة، استخلاص النتائج التي تشاؤها. أجل، إنني سأمتنع عن إصدار أي حكم، فقد حسر المدير بكلماته النقاب عن موقف إسرائيل، وعن تحديها للميثاق وعن تنكرها لحق اللاجئين، وعن مقاومتها لقرارات الأمم المتحدة.

وقد اتجه اهتمامنا عند معالجة هذه الناحية إلى موضوع حق الخيار للاجئين، وإني لواثق من أن ليست لدى اللجنة الموقرة، أية شكوك، في هذه القضية. ومن الحق أن يقال، إن القرار 194 (3) لعام 1948، قد حدد الخيار بين العودة والتعويض، ولكن الحقيقة الماثلة تظل قائمة، وهي أن اللاجئين يختارون العودة، إذ أن هذا أمر يتفق مع الطبيعة الإنسانية. ولا أريد أن أضيع وقت اللجنة في عرض مسهب لهذه المسالة، فحنين اللاجئين إلى وطنهم وبيوتهم، أمر طبيعي. إنه حنين سرمدي دائم، يخضر بالأمل،

قضايا عربية · الصفحة ٢٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضايا عربيةص ٢٦٩