تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهل هناك من وضوح أكثر من هذا الذي يبدو في هذا البيان الصريح لمدير الوكالة. فهو يقول في عبارات بسيطة أن إعادة الإدماج قد فشلت حتى الآن، لأن العودة لم تتحقق، ولأن اللاجئين لم يعطوا فرصة الاختيار بين العودة والتعويض. وعلى الرغم من عدم ورود اسم إسرائيل في البيان، إلا أنه يصل حد إدانتها إدانة اجرؤ فأسميها بأنها تستحقها كل استحقاق.

ولم يقتصر المدير، على إيضاح العقبات التي تقف في طريق الوكالة، بل مضى يشير إلى السبل التي تؤدي إلى إزالة هذه العقبات التي تقف كأداء في طريق إعادة الإدماج. وهذا ما يقوله في تقريره بالحرف الواحد:

(ما لم تعط الفرصة للاجئين للاختيار بين العودة والتعويض.... فسيكون من المستحيل، تنفيذ إعادة إدماج اللاجئين في حياة الشرق الأدنى الاقتصادية).

ويتضح من بيان مدير الوكالة، أنه قد جعل إعادة الإدماج مشروطة بالعودة وأعلن في عبارات صريحة، أنه ما لم يتم تنفيذ العودة، فإن إعادة الإدماج، تصبح أمراً مستحيل التنفيذ. ولا ريب في أن مثل هذا الإعلان يعتبر مدمراً لقضية إسرائيل ودعاواها، وهي قضية تخلو من كل شيء يستحق التدمير.

وأكد المدير العام في الدورة الحادية عشرة، في تقريره إلى الجمعية العامة، الفكرة نفسها أيضا. وأشار إلى إعادة الإدماج، بالنسبة إلى علاقته بحنين اللاجئين إلى العودة إلى بيوتهم، فقال:

قضايا عربية · الصفحة ٢٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضايا عربيةص ٢٦٧