تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أشار المدير العام في تقريره إلى الدورة التاسعة إلى موضوع إعادة الإدماج على الشكل التالي:

(أما بالنسبة إلى العقبات التي تقوم في طريق تحقيق الأهداف التي تصورتها الجمعية العامة، فإن من أهمها، عدم وجود حل يقوم على خطوط قرار الجمعية المتعلق بالعودة والتعويض).

ولم نقل نحن هذه الكلمات، وإنما هي الكلمات الموزونة التي صدرت عن المدير العام بعد حساب دقيق، ودراسة وافية. فماذا يعني هذا البيان يا ترى ؟ إنه من الوضوح على حد كبير، بحيث يتحدث عن نفسه. انه يبرهن على أن مشاريع الوكالة لم تتحقق، لأن العودة لم تتحقق بدورها. وإذا كانت إسرائيل تعارض العودة، فإن المعادلة الهندسية تصبح واضحة، اذ أن تحقيق الشرط الأول من المعادلة، هو الذي يؤدي إلى تنفيذ الشق الثاني منها. ويتضح أيضا أن إسرائيل، يجب أن تعتبر المسؤولة وحدها عن فشل وكالة الأمم المتحدة في تنفيذ برامجها.

وأشار المدير العام للوكالة، في تقريره إلى الدورة العاشرة إلى الموضوع نفسه ولكن في صورة مغايرة، وبتأكيد مختلف فقال:

(يجب أن يؤكد بقوة، أنه ما لم يعط اللاجئون الفرصة، للاختيار بين العودة والتعويض، فإن نداء العودة القوي، سيظل العقبة، في طريق تنفيذ الأهداف المتوخاة من إعادة الإدماج).

قضايا عربية · الصفحة ٢٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضايا عربيةص ٢٦٦