على ذلك لحفظ حقوق اللاجئين بل ظهر بوضوح، في كل قرار اتخذته الجمعية العامة في موضوع اللاجئين.
ويتضح من هذا كله، أن موقف الجمعية، كان دائما موقف المؤيد لحق العودة، منذ أرغم اللاجئون على الخروج في رحلتهم المضنية. وقد أشار الأمين العام في تقريره إلى الجمعية العامة، عند اقتباسه لقرارات الأمم المتحدة، إلى (إعادة إدماج اللاجئين في حياة الشرق الأدنى الاقتصادية إما عن طريق العودة أو عن طريق إعادة الإسكان)، ومضى الأمين العام بعد ذلك فوراً (وفي الوقت الحاضر، فإن إعادة الإدماج هذه، تبدو ممكنة في القرارات الأخرى الناجمة عن اختيار اللاجئين أنفسهم) وتحدث الأمين العام مرة ثانية في الفقرة الرابعة عشرة من تقريره، يقول بعد أن سرد نص (العودة) في قرارا رقم 194 (3) ما نصه:
(وهكذا يكون الموقف الذي يتحتم على الجمعية العامة أن تقفه منطويا على إعادة إدماج اللاجئين في حياة إسرائيل الإنتاجية كما في حياة البلاد العربية تنفيذاً لحق الخيار المعطى للاجئين أنفسهم).
وليس هذا بالتفسير الصحيح لإعادة الإدماج فحسب، بل أنه التأويل الدقيق لقرارات الجمعية العامة أيضا. ومن حق اللاجئين أن يختاروا بين العودة والتعويض، ومن الواجب إعادة إدماج أولئك الذين يختارون العودة في حياة المنطقة التي تقع تحت سيطرة إسرائيل. هذه هي زبدة قرار الجمعية العامة، وهذه هي المهمة الموكولة إلى وكالة آلام المتحدة، كما قررتها الجمعية. ومن هذا يبدو أن إعادة إدماج اللاجئين، في المناطق الواقعة الآن