لأول مرة، في الفقرة الرابعة من القرار 393 (5)، الذي اتخذته الجمعية العامة وهذا نصه:
(إن الجمعية العامة...
(تعتبر، دون المساس بنصوص الفقرة الثانية من قرار الجمعية العامة 194 (3) الصادر في اليوم الحادي عشر من كانون الأول عام 1948، أن إعادة إدماج اللاجئين، في الحياة الإقتصادية للشرق الأدنى إما عن طريق العودة، أو عن طريق إعادة الإسكان، أمر حيوي، كتمهيد للوقت الذي تصبح فيه المساعدة الدولية غير متوافرة، ولتحقيق أوضاع من السلام والإستقرار في المنطقة).
وهكذا فإن إعادة الإدماج لا تقف وحيدة في خواء، كما أنها لم تستعمل كشيء مطلق. وإنما ارتبط تحقيقها بالعودة أو إعادة الإسكان : العودة لمن يختارها، والإسكان لمن لا يختار العودة. وأود في هذه المناسبة أن ألفت انتباهكم إلى حقيقة مهمة واحدة. ففي جميع القرارات التي وردت بعد هذا القرار الذي نص على إعادة الإدماج، لم يذكر الإدماج أبدا، خارج نطاق هذا المحتوى. وفي جميع هذه القرارات، وحتى الدورة الأخيرة كان هذا التعبير يستخدم على الشكل التالي (الإدماج بالعودة أو بالإسكان).
ولم يحدث قد أن ذكرت كلمة إعادة الإدماج وحدها، كما لم يحدث قط أن وردت دون الإشتراط المعهود وهو : (دون المساس بحقوق اللاجئين التي تنص عليها الفقرة الثانية من القرار 194 (3)). ولم يقتصر هذا التحفظ