فقد قال المدير في تقريره إلى الدورة الحادية عشرة، عن مشكلة اللاجئين ما نصه:
(أنها ليست مجرد مشكلة اقتصادية تتأثر بالحلول الاقتصادية).
ولا ريب في أن هذه الكلمات بالغة الأهمية، وعلى أولئك الذين يفكرون بالحلول الاقتصادية، أن يفكروا طويلاً بما تعنيه كلمات المدير هذه، إذ أنها كلمات تنبعث من تجارب السنوات الطوال، في الاصطراع مع مشكلة رهيبة.
وقال المدير في جزء آخر من تقريره، وهو يوضح أسباب فشل المشاريع الواسعة النطاق ما نصه:
(ويتضح تبعاً لذلك، أنه نتيجة لعدم وجود قرارات سياسية جريئة، وواسعة النطاق، حول قضية اللاجئين بكاملها، فمن المتعذر أن يسود هناك شعور بالتفاؤل، في حلها).
وهذا بيان واضح من مدير الوكالة، يؤكد مرة ثانية أن الحل السياسي لا الاقتصادي، هو الذي يقرر نتيجة المشكلة. أنه بيان جريء ينشد اتخاذ قرار سياسي جريء أيضا. فأي قرار لا يمكن أن يكون، إلا عن طريق الإجراءات الجريئة لإرغام إسرائيل على الإذعان للأمم المتحدة.
وقال مدير الوكالة في تقريره إلى الدورة الثانية عشرة، ملخصاً النتائج التي توصل إليها ما نصه: