في اللجنة السياسية الخاصة
(عرض رئيس الوفد العربي السعودي وجهة النظر العربية في المشاكل المتعلقة باللاجئين الفلسطينيين أمام اللجنة السياسية الخاصة في الحادي عشر من تشرين الثاني عام 1959 وهذانص خطاب الأستاذ الشقيري أمام اللجنة).
سيكون اليوم الثلاثون من حزيران عام 1960، من الأيام البارزة الأخرى في تاريخ القضية الفلسطينية، فمن المقرر أن تنتهي في ذلك اليوم مهمة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين. ويبدو لأول وهلة، أن انتهاء أية وكالة من وكالات الأمم المتحدة من أعمالها، يعتبر نبا سارا، إذ انه يعني أداء مهمة دولية بشكل مرض. وهكذا فبقدر ما يكون تأسيس أية وكالة دولية، نبأ سيئاً، يكون انتهاؤها خبراً ساراً. وهذا الشعور ينجم عن الافتراض بأن الوكالة قد أتمت مهمتها، وحققت أهدافها. وأن الأمم المتحدة، بعد أن رأت هذا النجاح، قررت إنهاء أعمال الوكالة، فاحتفلت بتصفيتها، ومحت من جداولها تلك المشكلة التي أنشئت الوكالة بسببها.