أما بالنسبة إلينا، فنحن نعلن أننا على إستعداد لقبول قرارات الأمم المتحدة. فهل تكون إسرائيل على استعداد لقبولها أيضا ؟
هذا هو السؤال الصحيح. هذا هو التحدي الحقيقي، وعلى إسرائيل أن ترد عليه.
أنني أترك الكلمة لإسرائيل لترد، إذا كان في وسعها أن ترد !!
قضايا عربية · الصفحة ٢٤٠