تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما بالنسبة إلى قضية النواحي الإقليمية، فقد جاء على لسان الممثل الإسرائيلي الدائم، في رسالة بعث بها إلى لجنة التوفيق في السابع والعشرين من تشرين الأول عام 1949، ما نصه:

(تؤكد حكومة إسرائيل الآن حقوقها في الأراضي التي تباشر فيها سلطتها بصورة فعلية في الوقت الحاضر. وليس في إمكاننا أن نتخلى عن أية منطقة من المناطق التي جرى القتال حولها، والتي غدت الآن جزءاً من إسرائيل).

وهل يظل بعد هذا البيان، يا سيدي الرئيس ما يدعو إلى التفاوض في موضوع النواحي الإقليمية، عندما ترفض إرجاع المناطق التي خصصتها الأمم المتحدة للعرب.

هذا هو موقف إسرائيل المتعنت من القضية الفلسطينية برمتها.

وقد خيل للبعض، بعد العرض الإسرائيلي بالأمس أن إسرائيل قد بدلت من موقفها تجاه قرارات الأمم المتحدة. فهل هذا صحيح ؟ وهل بدلت إسرائيل موقفها ؟ لقد وجه المندوب الإسرائيلي السؤال إلى العرب، عما إذا كانوا مستعدين للتفاوض على الفور. ولكن ثمة سؤالاً، يجب أن يسبق هذا، وأن يوجه إلى إسرائيل. وهو : هل أنت مستعدة لقبول قرارات الجمعية العامة عن مشكلة فلسطين برمتها؟

قضايا عربية · الصفحة ٢٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضايا عربيةص ٢٣٩