تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عاصمة واحدة وهي مدينة القدس الخالدة. لقد كانت القدس عاصمتها قبل ثلاثة آلاف سنة، وستظل كذلك في إعتقادنا إلى أبد الآبدين).

وإذا كان يعلن أن القدس ستظل العاصمة اليهودية إلى أبد الآبدين، فما الذي سنتفاوض عليه إذن؟

وصرح المستر بن غوريون في الخامس عشر من كانون الأول عام 1951 لصحيفة النيويورك تايمس بما نصه:

(إن القدس عاصمتنا. فالقدس لنا هي لندن أو واشنطن. وليس ثمة من مجال للتفاوض على قضية القدس).

وإذا أخذنا هذا التصريح بعين الإعتبار، يا سيدي الرئيس، فهل يظل ثمة ما نتفاوض عليه في موضوع القدس، إذا كان المستر بن غوريون يعلن أنه لا يرى فيه ما يدعو إلى التفاوض.

أما بالنسبة إلى قضية اللاجئين فقد ذكرت لجنة التوفيق الدولية لفلسطين في الفقرة الثالثة عشرة من تقريرها لعام 1950، ما نصه:

(أخفت اللجنة في الحصول على موافقة حكومة إسرائيل على مبدأ العودة).

وإذا أخذنا هذا البيان بعين الإعتبار، هل يظل هناك، يا سيدي الرئيس، ما يدعو إلى التفاوض، في موضوع اللاجئين، إذا كانت إسرائيل ترفض حتى مبدأ العودة.

قضايا عربية · الصفحة ٢٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضايا عربيةص ٢٣٨