هنا أيضا أن تشرع في إقامة مشاريع، لإدماج اللاجئين في حياة هذه المنطقة الاقتصادية.
وتتعلق المرحلة الثالثة لعام 1961 بنحو نصف مليون شخص هم البقية الباقية من اللاجئين ويجب أن تتم إعادة دمج هؤلاء في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل في الوقت الحاضر. والمشاريع المتعلقة بالإدماج في هذه المنطقة، عملية وممكنة، إذ أن العرب يملكون معظم الأراضي فيها بينما لا يتجاوز ما يملكه اليهود نسبة 6.1 في المائة من المنطقة كلها.
ولهذه الخطة التي تنفذ في ثلاث سنوات يا سيدي الرئيس فوائد ومزايا جمة، فهي أولاً تتفق مع جميع القرارات التي اتخذتها الجمعية العامة بصدد قضية فلسطين، وهي ثانياً، تنسجم مع رغبات اللاجئين كما أكدها الأمين العام للأمم المتحدة. وهي ثالثاً، تنهي مسؤولية الأمم المتحدة المالية في نهاية عام 1960. وهي رابعا، توفر كثيراً، من نفقات إدماج اللاجئين الإقتصادية.وإذا ما نفذت هذه الخطة فلن يطلب إلى الأمم المتحدة، أن تؤمن لكل لاجئ مسكناً يقيم فيه وأرضاً يعمل فيها. ففي فلسطين بيته وأرضه. وفوق كل هذا، فهناك وطنه، الذي عاش فيه والذي هو على إستعداد للموت في سبيله.
سيدي الرئيس،
ليس ثمة خطة أكثر عملية، من هذه الخطة. فإعادة دمج اللاجئين خارج فلسطين، أمر مرفوض كل الرفض بقدر ما في القضاء من قوة، وفي القدر من حسم. وقد حذر الأمين العام للأمم المتحدة بطريقته الخاصة من