تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدولي من الناحية المالية، وإنقاذه من دفع مساعدات أخرى. إنها خطة يا سيدي الرئيس لمدة ثلاث سنوات، وسيؤدي تنفيذها، إلى إنهاء أعمال وكالة الأمم المتحدة بعد انتهاء هذه المدة.

وتتألف الخطة من ثلاث مراحل، للعناية بأحوال مليون من اللاجئين. والفكرة الأساسية منها، هي أن ننقل اللاجئين في غضون ثلاث سنوات إلى مرحلة الحياة الإنتاجية. وتقوم هذه الخطة على أساس إعادة التكامل الاقتصادي الحقيقي، وتتمتع بجميع المزايا التي تضمن لها النجاح.

وتتناول المرحلة الأولى إعادة دمج أربعمائة ألف لاجئ في نهاية عام 1960 في الجليل الغربي ويافا واللد والرملة والمثلث والمناطق الوسطى والجنوبية من فلسطين. وكانت هذه المناطق قد خصصت بكاملها إلى العرب بموجب مشروع التقسيم لعام 1947. ولا نود أن ندخل في موضوع عدالة ذلك القرار أو إجحافه، ولكننا نقول إن هذه المناطق قد خصصت للعرب ويجب أن لا تقوم أية صعوبة في طريق إعادة دمج اللاجئين في إقتصاد هذه المناطق، التي تتوافر فيها الأراضي المنتجة، وتستطيع تقبل العديد من المشاريع الإقتصادية اللازمة لإستيعاب اللاجئين.

وتتعلق المرحلة الثانية لعام 1961 بمائة ألف لاجئ، وهذه هي السنة الثانية من سنوات المشروع، وتجري فيها إعادة الدمج الاقتصادي في منطقة القدس، التي تقرر أن تكون قطاعا دولياً بموجب قرار الأمم المتحدة، على أن لا يكون لأحد الفريقين حق سيادي عليها. وفي وسع وكالة الأمم المتحدة

قضايا عربية · الصفحة ٢٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضايا عربيةص ٢٢٨