الجزائر
"أوصلت بعثة العربية السعودية، إلى ندوة الأمم المتحدة قبل عدة سنوات، نداء الجزائر، وصرختها الداوية في سبيل الاستقلال. وبذلت جميع المحاولات منذ ذلك التاريخ، عن طريق هذه الندوة، لتحقيق الحرية لعرب الجزائر، وفي هذا الخطاب، الذي ألقاه الأستاذ الشقيري في العاشر من كانون الأول عام 1958، عرض للوضع، مع مشروع مشرف لتحقيق تسوية سلمية"
ليس من وليد الصدف، يا سيدي الرئيس، أن الأول قد غدا أخيراً. ففي هذه الدورة، وصلت إلينا قضية الجزائر، وهي البند الأخير في جدول أعمالنا. ولم يكن هذا وليد إهمال، من جانبنا أو تقصير، فالمشكلة، هي قضية تحرير، وحرب استقلال، والموضوع عزيز على جميع الشعوب المحبة للحرية. ولهذا، فلا يمكن أن تترك دون إعطائها الأولوية التي تتناسب مع قداسة القضية، وكرامة الهدف، وحراجة الموقف. ولو كنا