أن نتقدم إلى بحث كافة مشاريع القرارات المعروضة الآن على اللجنة. وليس في وسع أي قرار، يتحدث عن المملكة المتحدة، ويقبل بسيادتها، ويرضى أخيرا باستمرار قواعدها، حتى بصورة ضمنية، أن ينال تأييدنا.
ويظل أمام الأمم المتحدة، يا سيدي الرئيس، واجب نبيل، على المنظمة الدولية، أن تقوم به بكل إخلاص وشرف، فقبرص ممزقة ومجزَأة، ويحاول الاستعمار، أن يزيد الأوضاع السيئة تدهوراً، ومن واجبنا، أن نعمد لميثاقنا، وأن نتخذ قراراً كريماً، وأن نبعث لقبرص برسالة من الحرية والعدالة والإخاء.
قضايا عربية · الصفحة ١٨٦