قضية قبرص
"أسفرت مناقشات الأمم المتحدة عن خلق جو ودي ساعد أخيرا على حل مشكلة قبرص، والوصول بها إلى نتيجة مرضية. وقد ضمن الأستاذ الشقيري آراءه في هذا الموضوع في خطاب ألقاه في اليوم الثاني من كانون الأول عام 1958"
دعيت الأمم المتحدة مرة أخرى، للإعراب عن رأيها في قضية قبرص، ومستقبلها ومصيرها. ففي غضون السنوات الأربع الأخيرة، درست الأمم المتحدة النواحي المتعددة المتعلقة بالقضية في مختلف تشعباتها، السياسية والقانونية والدولية، وقد استمعنا في هذه الدورة إلى بيانات مستفيضة من ممثلي اليونان وتركيا، المملكة المتحدة المحترمين. فاتضح للجنة ما تنطوي عليه هذه القضية من أمور مستعصية، ودقيقة. وسأقصر حديثي حول نواح عامة من القضية بأوجز طريقة ممكنة.
وعلى أن أوضح في مستهل حديثي بكل جلاء، ان تدخلنا في هذا النقاش ليس ناجماً من مجرد حقوقنا والتزاماتنا كأعضاء في المنظمة الدولية.