المحترمين، أن ينقلوه إلى حكوماتهم، فلهذا الموضوع علاقة مباشرة بسلام الشرق الأوسط، وسلام العالم، كهدف مباشر لقضية نزع السلاح.
فقد نقلت النيويورك تايمس، صباح أمس برقية من مراسلها في القاهرة، تشير إلى احتمال قيام إسرائيل بهجوم على شرقي فلسطين، الذي يقع في الأردن.
وهذا النبأ، ليس الأول من نوعه. فقد توافرت الدلائل المتزايدة في الأشهر الماضية، على وجود عدوان إسرائيلي مبيت.
وأنا لا أطلب نفيا من إسرائيل لهذا النبأ، إذ أن العدوان لا يحتاج أبدا إلى تأييد أو نفي رسميين. ولكنني أود ان أوضح إيضاحا جليا لا يتطرق إليه أدنى شك، بأن الدول العربية، ستعتبر أي هجوم إسرائيلي على الأردن، عدوانا مباشرا عليها جميعا، وأنها ستتداعى وفقا لأحكام الميثاق إلى اتخاذ إجراءات جماعية للدفاع عن النفس، وهي الإجراءات التي يلجأ إليها عادة لدفع العدوان والقضاء على المعتدين.
وأود أن أؤكد لكم أن هذا الموقف ليس موقف المملكة العربية السعودية وحدها، بل هو موقف جميع الدول العربية المشترك، حكومات وجيوشاً وشعباً.
ولا أراني في حاجة إلى القول، ان إسرائيل، إذا أقدمت على مثل هذا العدوان، فان سلام العالم بأسره سيصبح مهدداً، وستضطرون جميعاً إلى إغلاق كتبكم وسجلاتكم بصدد موضوع نزع السلاح.