تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحذير إلى إسرائيل :

وختاما، يا سيدي الرئيس، دعونا نعرب عن أملنا الحار، وعن رجائنا في الوصول إلى تسوية عاجلة لهذا الموضوع المؤلم. ونحن كدول صغيرة، ليست لدينا أسلحة نقوم بتخفيضها ولا قنابل نتولى حظرها، ولا تجارب نعمل على وقفها، ولكن في وسعنا، عن طريق إرادتنا الجماعية، وسلوكنا، أن نسهم إسهاما عظيما في قضية السلام. وهذا ليس بالموضوع الذي نؤيد فيه هذا الجانب أو ذاك.

ففي وسع الشعوب الصغرى، مهما كانت عقائدها، ان تلعب دوراً قياديا بارزاً في موضوع نزع السلاح. والتكتلات الراهنة من غربية او شرقية، هي أدنى بكثير من أفاق هذه القضية الهائلة. وعلينا، لنتحمل مسئوليتنا، ان نسمو فوق الكتل، وان نرتفع فوق الصفوف والخنادق. وإذا كنا سنسمح في هذا الموضوع بالذات، لأية تكتلات بالظهور، فهذه التكتلات، يجب أن تكون بين الدول الذرية وغير الذرية، وفي وسع موقفنا كدول غير ذرية ان يكون حاسما وفعالا. والموقف ينحصر في أحد أمرين، إما قرار جماعي أو لا قرار مطلقاً.

وبهذه الطريقة، نستطيع يا سيدي الرئيس، ان نضمن بقاء الجنس البشري، وإنقاذ الحضارة، وأغلى ما نملك على الأرض من قيم مادية وروحية.

وأود قبل الانتهاء من كلمتي، يا سيدي الرئيس، أن اوجه بيانا خطيراً، أرجو من الأمم المتحدة تسجيله وملاحظته، كما أرجو من الممثلين

قضايا عربية · الصفحة ١٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضايا عربيةص ١٦٨