(لن نوافق على هذه المرحلة، قبل أن توافقوا انتم على تلك )؛ وتكون النتيجة عدم الاتفاق على أية مرحلة من المراحل. وقد ربط ممثل المملكة المتحدة في هذا العام أيضا، بين وقف إجراء التجارب وبين التقدم في موضوع نزع السلاح. وقد اتبع موضوع نزع السلاح، طيلة هذه الحقبة، هذا السبيل، على الرغم من ان الجمعية العامة في أول قرار لها اتخذته في دورتها الأولى في عام 1946، أعلنت أن (العمل في نزع السلاح، يجب أن يسير في مراحل متفرقة، يؤدي النجاح في إكمال كل واحدة منها إلى تنمية ثقة العالم اللازمة، قبل الشروع في المرحلة التالية) وقد توافرت الفرصة الآن في مؤتمر جنيف، وتم الاتفاق على الكثير من الأسس الفنية. , ولكن أية إمكانية للتقدم لا يمكن ان تقوم، ولا أي أمل في النجاح يمكن ان يوجد، إذا تقدمت الجمعية العامة إلى هذه المؤتمرات برأي منقسم.
ان واجبنا الأول يحتم علينا اتخاذ موقف جماعي، تستطيع الجمعية العامة أن تجد فيه إلهامها وتوجيهها لعمل موحد ومجهود مركز.
وأصل من حديثي كله إلى اقتراح أتقدم به بصفة غير رسمية، وهو يقضي بإقامة جماعة عاملة، تبذل جهدها في إخراج مشروع قرار واحد، يتضمن جميع العناصر المفيدة الموجودة في مختلف مشاريع القرارات، والتعديلات المقترحة عليها.
هذا هو السبيل الوحيد للعمل، إذا قدر لأي عمل، في موضوع نزع السلاح، أن يصل إلى نتيجة مثمرة.